الأيام

زوجات يصرخن.. «صديقة عمري سرقت زوجي»

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 8362 الجمعة 2 مارس 2012 الموافق 9 ربيع الآخرة 1432

«لم اكن اتصور يوما ان صديقة عمري يمكنها سرقة زوجي وحياتي، اقتربت من قلبي وبيتي امتدحت صداقتها امام زوجي واخبرتها بكل ما يحبه زوجي ولم اع انني كنت اقرب بين قلبيهما واسهل لها كثيرا مهمة سرقته مني وطعني من الخلف بكل سهولة»، هذه صرخات من زوجات جربن خيانة صديقات العمر مع ازواجهن وخطفهن لعش الزوجية الهادئ. جرح وطعنة لن تعرف حجمها سوى من تعرضن لها من وثقن بأعز الصديقات واعتبرن الوفاء ضمان الصداقة لكن يبدو انه لا وجود للصداقة الحقيقية في زمننا هذا والصداقات باتت مصلحة تستوجب الحذر والحيطة من صديقات يخططن للسرقة ومن ازواج يحبكن للزواج من الصديقة. تبدأ ليلى هاشم حديثها قائلة هذا ما جنت على نفسها براقش كما يقول المثل فعندما تثق الزوجة في صديقتها وتفتح لها قلبها وبيتها بقصد الفضفضة تقابل بالغدر والخيانة دون ان تعي بأنه لا وجود للصداقة في زمننا هذا حيث بات خطف الازواج من زوجاتهن عملية جدا سهلة لكن الجرح الاعظم عندما تسرق صديقة عمري زوجي. وتواصل «الموقف طبعا صعب جدا ولا يمكن تحمل آلامه النفسية وكما يقال ضربتان على الرأس توجع فمن جانب الضربة الأولى خيانة الزوج وضربة اخرى هي خيانة الصديقة لعهود الصداقة وضروب الوفاء والتضحية والاخلاص حيث تشعر الزوجة بأنها كانت تعيش مع زوج وصديقة لم يضعا حرمة للصداقة او للعلاقة الزوجية وتشعر الزوجة المخدوعة بعدم الثقة بأحد مجددا ويتشوه معنى الصداقة الحقيقية. وعن نفسها تقول «لن اغفر لزوجي ولصديقتي لو تعرضت لهذا الموقف المؤلم والمزعج جدا بين صديقة تخطط وزوج يخون وان اكون انا بلا وعي مني خاطبة لهما وحلقة وصل بين العاشق والمعشوق»، متابعة «فهل جزاء الاحسان ان تغزو منزلي وحياتي وتسرق زوجي وتمتلك كل ما كان ملكا لي أصلا وتعتدي على احلامي واسرتي المستقبلية». وتسرد لنا زينب ابراهيم قصة احدى قريباتها التي تجرعت من كؤوس خيانة الزوج مع اعز صديقاتها وهي صديقة طفولتها وكانت تتردد على منزلها كثيرا بحجة الدراسة الجامعية، مواصلة «ولأن قريبتي لا تستطيع الاستغناء عنها كانت تدعوها لمنزلها كثيرا بل وتجعلها تتناول الطعام مع قريبتي وزوجها حتى اعجب الأخير بالصديقة وبدأ تبادل الاعجاب مع وجود الزوجة حتى اصبحت شريكتها في كل شيء حتى في زوجها واصبحت ضرة أخرى معها في نفس المنزل». عدم الثقة وتؤكد ان على الزوجات ان يخترن جيدا الصديقات وعدم اعطائهن الثقة الكاملة وتجنب بوح الاسرار الزوجية لهن كما يجب عليها ان لا تمتدح احداهن امامه لأن الرجل مليء بالنزوات كي لا تكون الزوجة سببا رئيسيا لخراب بيتها واضعة حدود لصديقاتها بعيدا عن بيتها واسرتها. وتوقع خديجة علي اللوم على الزوجة نفسها فهي من تدخل صديقاتها بيتها وتسمح لهن بالزيارة كيفما ارادوا فتحاول الصديقات التقرب من الزوج والعكس. خاصة اذا كانت مطلقة او غير متزوجة فتفسح بذلك الطريق للصديقة بسرقة زوجها بسهولة جدا، وتجد هدفها في زوج صديقتها خاصة لو كانت الزوجة سعيدة معه وتمتدحه كثيرا. موضة رائجة وتؤكد ان هذا الأمر بات موضة رائجة وكثيرا ما نسمع قصصا من هذا القبيل وذلك بسبب انعدام القيم والمبادئ الإسلامية وزوال مقومات الصداقة الحقيقية التي أساسها الصدق والوفاء فمن الطبيعي أن تنتج الخيانة وأعتقد أن المشكلة مشتركة بين الزوجين معاً، فالإخلاص يجب أن يكون قاسماً مشتركاً بينهما، مؤكدة «وهو الأساس كما ان الزوجة حينما تدخل صديقتها إلى منزلها يجب أن تكون واثقة منها، وان تتحلى بصفات الصداقة الحقيقية فسوء الاختيار للصديقة يقود للدمار». غباء الزوجة بينما وصف محمد عبدالرحمن الأمر هو غباء من الزوجة نفسها عندما تحدث زوجها عن علاقاتها بصديقاتها وتصف مظهر صديقتها ومهاراتهن في الطبخ والحديث أو خفة الدم حتى يقع الفأس في الرأس كما يقال وهكذا تحلو في عين الزوج فالأفضل لها أن لا تتحدث عنهن مطلقاً أمام زوجها وهذا ذكاء من الزوجة، بل ان تفعل العكس وتذم طباعهن حتى يصرف نظره عنهن. ويوضح ان الصداقة لا بد ان تترجم شعورا بالراحة والثقة والاخلاص وهي احدى الحاجات الضرورية للحياة، لا نستطيع العيش من دون الصداقة لكن يجب ان تكون الصداقة ضمن الحدود وفي المقابل لا امدح الزوج امام الصديقات فربما احداهن تكون غير سعيدة مع زوجها الذي يفتقر لهذه الصفات الجيدة فربما تطمع فيه لكي تعوض ما لديها من نقص والمثل الشائع يقول «احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة» يجب التقيد به.

كلمات مفتاحية
Show more